زنقة 20 | متابعة
كشفت مصادر حزبية أن عددا من المنتخبين والنواب البرلمانيين دخلوا خلال الأشهر الأخيرة في حالة ابتزاز سياسي تجاه أحزابهم وقياداتها، مستغلين قرب الاستحقاقات المقبلة والتوازنات الهشة داخل الأغلبية، من أجل الحصول على امتيازات ومكاسب شخصية مقابل الاستمرار داخل التنظيمات الحزبية أو التلويح بالالتحاق بأحزاب منافسة.
وبحسب المصادر ذاتها، فإن بعض البرلمانيين الذين لمحوا في وقت سابق إلى مغادرة أحزابهم، جرى “ترضيتهم” بامتيازات مختلفة، من بينها مشاريع وصفقات توصف بأنها تمت “تحت الطاولة”، إضافة إلى الاستفادة من رخص مرتبطة بالتصدير والاستيراد، ورخص الصيد البحري في أعالي البحار، فضلا عن مناصب ووعود تتعلق بالترشيحات والانتخابات المقبلة.
وأكدت المصادر نفسها أن عددا من المنتخبين انحرفوا عن منطق الالتزام الحزبي والدفاع عن البرامج السياسية، نحو البحث عن المصالح الشخصية واستعمال الضغط السياسي لتحقيق مكاسب خاصة، في مشهد يثير الكثير من الجدل حول واقع الممارسة السياسية خلال الولاية الحكومية الحالية.
ويرى نشطاء ومتابعون للشأن السياسي أن هذا النوع من السلوك يسيء إلى صورة العمل الديمقراطي والحياة الحزبية، ويكرس فقدان الثقة في المؤسسات المنتخبة، معتبرين أن عدداً من البرلمانيين الذين لم يقدموا حصيلة ملموسة طيلة سنوات من التمثيل السياسي، مطالبون بإفساح المجال أمام نخب جديدة قادرة على تقديم إضافة حقيقية للمشهد السياسي وخدمة المواطنين بدل تغليب الحسابات الشخصية.









أضف تعليقاً