زنقة 20 | العيون
أثارت تدوينة نشرتها الوزيرة الموريتانية السابقة الناعة هارون الشيخ سيديا على مواقع التواصل الاجتماعي تفاعلاً واسعاً، بعد إشادتها بالمغرب ووصفه بـ”الجار العزيز” و”السند الودود”، في رسالة حملت عبارات قوية تعكس عمق العلاقات التاريخية والإنسانية بين الشعبين المغربي والموريتاني.
وأكدت الوزيرة الموريتانية السابقة في تدوينتها، أن المغرب بالنسبة للموريتانيين “ليس مجرد جار تجمعهم به الحدود، بل وطن أخوّة راسخة”، مشيدة بما حققته المملكة المغربية من تطور في مجالات التعليم والصحة والسياحة والبنية التحتية والتنظيم والإشعاع الحضاري.
كما اعتبرت الوزيرة الموريتانية أن المغرب أصبح “نموذجا ملهما ليس لإفريقيا وحدها، بل للعالم بأسره”، معربة عن اعتزازها بالعلاقات الأخوية التي تجمع البلدين، وموجهة دعواتها للمملكة المغربية بدوام الأمن والازدهار، وللملك محمد السادس بالصحة والعافية.
وأثارت هذه التصريحات موجة من التفاعل على المنصات الرقمية، حيث عبر عدد كبير من النشطاء المغاربة والموريتانيين عن ترحيبهم بمضمون الرسالة، معتبرين أنها تعكس حقيقة الروابط التاريخية والاجتماعية والثقافية التي تجمع الشعبين الشقيقين.
وفي المقابل، تعرضت الوزيرة الموريتانية السابقة لهجوم وانتقادات من حسابات تابعة للذباب الإلكتروني الجزائري وموريتانيون موالون لجبهة البوليساريو الانفصالية بسبب إشادتها بالمغرب ومواقفه، في وقت اعتبر فيه آخرون أن مثل هذه الحملات تعكس حساسية بعض الأطراف تجاه أي تقارب مغربي موريتاني متزايد.








أضف تعليقاً