الرباط🌫️15°الفجر05:06الظهر13:24العصر17:08

الشرقاوي: استئناف العلاقات المغربية السورية انتصار لثبات الدبلوماسية المغربية

زنقة20ا الرباط

اعتبر المحلل السياسي والأستاذ الجامعي عمر الشرقاوي أن الزيارة التي يقوم بها وزير الخارجية السوري إلى المغرب، بعد سنوات طويلة من القطيعة بين البلدين، تحمل رسائل سياسية ودبلوماسية قوية، أبرزها تأكيد “ثبات الموقف المغربي” في قضية الوحدة الترابية.

وأوضح الشرقاوي، في تدوينة نشرها على حسابه بمواقع التواصل الاجتماعي، أن المغرب لم يغيّر مواقفه تجاه سوريا، بل إن “الذي تغير هو الموقف السوري الذي عاد إلى الصواب”، على حد تعبيره، بعدما تخلت دمشق عن دعم أطروحة الانفصال.

وأضاف أن قرار المغرب سابقا بقطع العلاقات مع النظام السوري كان مرتبطاً بموقف واضح يتعلق بـ”دعم الانفصال والمس بالوحدة الترابية للمملكة”، مشيرا إلى أن استئناف العلاقات اليوم يعكس اقتناع الجانب السوري بأن “محور الانفصال طريق مسدود”.

وفي السياق ذاته، وجّه الشرقاوي رسالة غير مباشرة إلى الجزائر، معتبرا أن عددا من الأنظمة التي “راهنت على معاداة الوحدة الترابية للمغرب” دخلت لاحقاً في أزمات سياسية وأمنية، قبل أن تعيد مراجعة مواقفها تجاه الرباط.

وساق المتحدث أمثلة بدول مثل سوريا وليبيا ومالي، إضافة إلى فنزويلا وتشاد وغينيا بيساو وبوركينا فاصو، معتبراً أن هذه التجارب تؤكد أن “الرهان على الانفصال لا يجلب سوى الأزمات وعدم الاستقرار”.

وختم الشرقاوي تدوينته بالتأكيد على أن المغرب “يعتمد سياسة النفس الطويل”، وأن تطورات السنوات الأخيرة تثبت، بحسب تعبيره، أن قضية الصحراء المغربية تظل “قضية ثابتة ومحورية”، بينما تتراجع تدريجيا الأطروحات الداعمة للانفصال.

شارك المقال

التعليقات

شارك رأيك حول هذا المقال

سيتم مراجعة تعليقك قبل النشر. لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

آراء القراء

أحدث الأخبار

مقالات من تصنيف

الأكثر قراءة