زنقة 20 | الرباط
حذر مربو الدواجن من خسائر كبيرة يتكبدها قطاع تربية دجاج اللحم بسبب تراجع الإقبال من قبل المواطنين خلال فترة عيد الأضحى.
في هذا الصدد ، صرح محمد اعبود، رئيس الجمعية الوطنية لتربية دجاج اللحم، أن العديد من المربين و الضيعات يشكون من تراجع الإقبال و أيضا انهيار الأسعار وهو ما يكبدهم خسائر مالية كبيرة.
وأكد اعبود أن وزارة الفلاحة تتجاهل مربي الدجاج تماما و لا تجيب على مراسلات الجمعية الوطنية ، وهو ما يهدد وفق قوله الأمن الغذائي الوطني، خاصة و أن شريحة واسعة من المغاربة تقبل على الدجاج بسبب السعر المنخفض، مشددا على أن الوزارة إذا واصلت سياسة الآذان الصماء و تجاهل المربين خاصة الصغار منهم فإنها تهدد الأمن الغذائي للمغاربة.
و أوضح في هذا الصدد، أن القطاع الفلاحي بالمغرب خاصة في جانبه المتعلق بالدواجن و الماشية يعاني من إشكالية عميقة وهي تجاهل تام من قبل الوزارة للفاعلين على أرض الميدان ، و تكتفي وفق قوله بمخططات على الورق وهو ما أوصل بلادنا إلى أزمة غير مسبوقة في القطيع الوطني، حرم المغاربة من إحياء عيد الأضحى السنة الماضية.
صرخة مربي الدجاج، حذرت أيضا من تفاقم الأوضاع داخل القطاع، معتبرا أن المؤشرات الحالية تنذر بتداعيات مباشرة على الأمن الغذائي الوطني، في ظل تراجع الإنتاج وارتفاع مستويات التركز داخل السوق.
وأوضح اعبود، أن المربين الصغار يعيشون خلال الفترة الأخيرة تحت ضغط متزايد نتيجة الاختلال القائم بين كلفة الإنتاج وأسعار البيع، وهو ما أدى إلى تقلص هوامش الربح بشكل كبير، ودفع عدداً منهم إلى تكبد خسائر متواصلة تهدد استمراريتهم.
وأضاف أن ثمن الكتكوت الواحد يصل إلى حوالي 10 دراهم، في حين لا يتجاوز سعر بيع الدجاج في بعض الحالات ما بين 11 و 13 درهماً، وهو فارق لا يغطي التكاليف المختلفة دون أن يستفيد القطاع من أي دعم من قبل الوزارة.







أضف تعليقاً