زنقة 20 | الرباط
شهد شهر أبريل 2026 دينامية دبلوماسية لافتة في ملف الصحراء المغربية، تمثلت في تزايد المواقف الدولية الداعمة لمبادرة الحكم الذاتي التي تقدم بها المغرب كحل واقعي وذي مصداقية للنزاع المفتعل.
وتعكس هذه المواقف، الصادرة عن عدد من الدول الفاعلة على الساحة الدولية، استمرار التحول في مقاربة المجتمع الدولي لهذا الملف، نحو دعم الحلول السياسية التوافقية التي تراعي سيادة الدول ووحدتها الترابية.
وفي هذا السياق، برزت مواقف داعمة من دول أوروبية وأمريكية ولاتينية وإفريقية، إضافة إلى هيئات دولية، حيث جددت كل من ألمانيا والولايات المتحدة الأمريكية والمملكة المتحدة تأكيدها على أهمية المبادرة المغربية كإطار جدي وعملي لتسوية هذا النزاع. ويأتي هذا التوجه في سياق علاقات ثنائية ومتعددة الأطراف تتسم بالتعاون المتزايد مع المملكة المغربية في مختلف المجالات.
كما أعلنت دول عن موقفها الداعم لمغربية الصحراء لأول مرة مثلما هو الحال بالنسبة لكندا وسويسرا ، مصر، و هندوراس والإكوادور ومالي.
كما جددت دول دعمها لخطة الحكم الذاتي ، مثل الغابون وساو تومي وبرينسيب وزامبيا وكينيا، والتي عبرت عن دعمها أو تأكيدها على وجاهة المقترح المغربي.
ويعكس هذا التنوع الجغرافي في المواقف اتساع قاعدة التأييد الدولي للمبادرة المغربية، خاصة داخل القارة الإفريقية التي تشهد تحولات دبلوماسية مهمة.
وعلى المستوى الأوروبي، يظل موقف الاتحاد الأوروبي محورياً في هذا الملف، حيث يواصل التأكيد على دعم الجهود السياسية الهادفة إلى التوصل إلى حل سلمي ودائم، في إطار احترام القرارات الدولية ذات الصلة. كما سجلت دول أوروبية مثل النمسا وهولندا مواقف منسجمة مع هذا التوجه العام، الداعم للمقاربة السياسية الواقعية.
وتؤشر هذه التطورات، وفق متابعين للشأن الدبلوماسي، على تعزيز الحضور المغربي في الساحة الدولية بخصوص قضية الصحراء، وعلى نجاح الدبلوماسية المغربية في توسيع دائرة الدعم لمبادرة الحكم الذاتي باعتبارها أساساً جاداً وذا مصداقية لتسوية نهائية لهذا النزاع.










أضف تعليقاً