الرباط☁️22°الفجر05:21الظهر13:24العصر17:06

هل تشوش تصريحات وزير العدل على صورة المغرب وإستعداداته لتنظيم كأس العالم 2030؟

زنقة20ا الرباط

أثار تصريح عبد اللطيف وهبي، بخصوص استعداد المغرب لاحتضان نهائيات كأس العالم 2030، موجة واسعة من الجدل والاستغراب، بعدما لجأ إلى أمثلة اعتبرها متتبعون “غير موفقة” في الدفاع عن جاهزية المملكة القانونية والسياحية.

وخلال حديثه، استحضر وهبي حالة النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو، مشيراً إلى إمكانية “إيقافه عند مدخل فندق بالرباط ومطالبته بعقد الزواج”، في إشارة إلى تعقيدات مفترضة في تطبيق القوانين المغربية.

هذا الطرح سرعان ما قوبل بانتقادات، اعتبرت أن المثال بعيد عن الواقع، خصوصا وأن المغرب يستقبل سنويا ما بين 17 و20 مليون سائح، دون تسجيل حالات مماثلة تلزم الأجانب بالإدلاء بعقود زواج للإقامة في الفنادق.

وفي السياق ذاته، زاد الوزير من حدة الجدل عندما صرّح بأن المغرب لن يكون قادرا على منع بعض السياح الأوروبيين، خاصة من ألمانيا وبريطانيا، من التجول في حالة سكر، معتبرا أنهم “دائما مخمورون”، وهو توصيف وصف من طرف عدد من المتابعين بأنه يحمل تعميما غير دقيق، ولا ينسجم مع خطاب مسؤول حكومي.

ويؤكد مهنيون في القطاع السياحي أن الإطار القانوني المغربي واضح في هذا الصدد، حيث يسمح ببيع واستهلاك الكحول في فضاءات مرخصة وتحت مراقبة الدولة، دون أن يشكل ذلك عائقا أمام تدفق السياح أو احترام النظام العام.

وتطرح هذه التصريحات، وفق مراقبين، تساؤلات جدية حول طبيعة الخطاب الرسمي الذي ينبغي أن يُقدَّم في سياق يستعد فيه المغرب لتنظيم حدث عالمي بحجم مونديال 2030، والذي يتطلب، إلى جانب البنيات التحتية، صورة تواصلية متزنة تعكس انفتاح البلاد واحترامها لخصوصيات زوارها.

وبينما يراهن المغرب على هذا الحدث الكروي لتعزيز إشعاعه الدولي، يرى منتقدون أن مثل هذه التصريحات قد تربك الرسائل الرسمية، وتفتح نقاشا حول مدى انسجام بعض المسؤولين مع متطلبات المرحلة، خصوصا عندما يتعلق الأمر بصورة بلد يستعد لاستقبال العالم.

شارك المقال

التعليقات

شارك رأيك حول هذا المقال

سيتم مراجعة تعليقك قبل النشر. لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

آراء القراء

أحدث الأخبار

مقالات من تصنيف

الأكثر قراءة