زنقة20| العيون
عقد مجلس الأمن الدولي اول امس الخميس جلسة خصصت لمناقشة المراجعة الاستراتيجية لولاية بعثة بعثة المينورسو وذلك في إطار القرار 2797 المعتمد في 31 أكتوبر 2025 وقبل أشهر من موعد تجديدها المرتقب في أكتوبر المقبل.
وشكلت الجلسة محطة تقييمية لعمل البعثة الأممية بعد مرور 35 سنة على تأسيسها سنة 1991، حيث اطلع أعضاء المجلس الخمسة عشر على خلاصات زيارة ميدانية قام بها وفد أممي إلى المنطقة، شملت العيون وموريتانيا ومخيمات تندوف ما بين 24 مارس و2 أبريل.
ونقلت مصادر مطلعة أن الجلسة قد شهدت تقديم مجموعة من التوصيات تدعم الطرح المغربي في إشارة إلى النقاش الدائر حول مستقبل البعثة وأدوارها.
وتأتي هذه التطورات في سياق تحركات دبلوماسية متسارعة، تقودها الولايات المتحدة، للدفع نحو استئناف المسار السياسي، حيث نقل مسؤولون أمريكيون رسائل إلى الجزائر بضرورة الانخراط في جولات جديدة من المباحثات بهدف تسوية النزاع المفتعل.
وفي المقابل، تشير معطيات إلى رهان الجزائر على مواقف داعمة داخل مجلس الأمن، في ظل توازنات دولية معقدة، ما يعكس استمرار التجاذبات حول هذا الملف الذي عمر لعقود.
وتُبرز هذه الدينامية أن ملف الصحراء يشهد مرحلة جديدة من النقاش داخل أروقة الأمم المتحدة، مع تصاعد الدعوات لإيجاد حل سياسي نهائي، بالتزامن مع اقتراب موعد الحسم في تجديد ولاية بعثة المينورسو.










أضف تعليقاً