زنقة 20 | الرباط
في مشهد يعكس حجم الصراع الإنتخابي وسط الأحزاب السياسية، أثارت صور متداولة على مواقع التواصل الاجتماعي جدلاً واسعاً بعد ظهور مرشح يدعى محمد العدناني في لقاءات مع قيادات حزبية مختلفة، استعداداً للاستحقاقات التشريعية المقبلة بدائرة مقاطعات مولاي رشيد.
وتحوّل الموضوع إلى مادة للسخرية السوداء، خصوصاً مع الحديث عن تنافس أكثر من حزب على استقطاب الاسم نفسه لخوض الانتخابات المقبلة.
واستقبلت قيادة كل من حزب التقدم والاشتراكية وحزب الحركة الشعبية، نفس المرشح لمنحه التزكية الانتخابية ، في خطوة اعتبرها متابعون مؤشراً على تغليب الحسابات الانتخابية والقدرة على استقطاب الأصوات على حساب الانسجام السياسي أو المرجعية الفكرية للأحزاب.
وتضاعف الجدل مع تداول تعليقات ساخرة رافقت الصور المنتشرة، ركزت على المفارقة السياسية المتمثلة في سعي أحزاب تختلف في توجهاتها وخطاباتها إلى استقطاب الشخص نفسه.
كما استحضر متابعون المسار الانتخابي للمرشح، الذي سبق له خوض استحقاقات سابقة بألوان سياسية مختلفة، وهو ما اعتُبر لدى البعض تجسيداً لظاهرة “الترحال السياسي” التي ما تزال تثير نقاشاً متواصلاً في الساحة الحزبية المغربية.
ويأتي هذا الجدل في سياق استعداد الأحزاب السياسية المبكر للاستحقاقات المقبلة، حيث تشهد عدة دوائر انتخابية استقطاباً حادا لعدد من الأسماء ذات الحضور المحلي، وسط تنافس متصاعد على كسب مواقع متقدمة قبل انطلاق الحملة الانتخابية الرسمية.









أضف تعليقاً