زنقة 20 | علي التومي
يشهد القطاع الفلاحي بالمغرب مؤشرات انتعاش قوية بعد سنوات متتالية من الجفاف أثّرت بشكل كبير على الإنتاج الزراعي والأمن الغذائي الوطني، وذلك عقب إعلان تعليق واردات القمح اللين خلال الفترة الممتدة من فاتح يونيو إلى نهاية يوليوز المقبل، في خطوة تعكس تحسن الموسم الفلاحي وارتفاع حجم المحصول الوطني من الحبوب.
ووفق مصادر موثوقة، فإن عمليات استيراد القمح الطري ستتوقف بشكل مؤقت خلال هذه الفترة، تزامناً مع انطلاق عمليات الحصاد وتجميع المحصول المحلي، على أن يتم استئناف الاستيراد ابتداءً من شهر غشت المقبل، بحسب حاجيات السوق الوطنية ومستوى المخزون المتوفر.
وكشف عبد القادر العلوي رئيس الفدرالية الوطنية للمطاحن ، أنه سيتم تعليق استيراد القمح اللين في الفترة من أول يونيو إلى 31 يوليوز.
وتشير الأرقام المسجلة إلى أن المغرب استورد حوالي 17 مليون قنطار من القمح الطري خلال الأشهر الأربعة الأولى من سنة 2026، غير أن التوقعات الحالية بإنتاج يقارب 90 مليون قنطار من الحبوب قد تساهم في تخفيف الضغط على الواردات وتقليص الاعتماد على الأسواق الخارجية خلال المرحلة المقبلة.








أضف تعليقاً