زنقة 20 | خالد أربعي
تشهد الساحة السياسية حركية متسارعة مع اقتراب الاستحقاقات التشريعية المقبلة، حيث علم موقع Rue20 أن الأحزاب السياسية الكبرى، سواء المكونة للأغلبية الحكومية أو تلك الموجودة في صفوف المعارضة، انخرطت فعلياً في إعداد وصياغة برامجها الانتخابية.
وبحسب مصادر مطلعة، فقد شرعت عدد من هذه الأحزاب في فتح نقاشات داخلية موسعة على مستوى هياكلها التنظيمية، بهدف بلورة برامج انتخابية ستشكل عرضها السياسي خلال المنافسة الانتخابية المقبلة.
وتأتي هذه الخطوة بعد مرحلة حسم جزء مهم من لوائح المرشحين، ما يفتح الباب أمام مرحلة جديدة تُعتبر حاسمة في رسم صورة الحزب خلال الحملة الانتخابية.
وأضافت المصادر ذاتها أن بعض الأحزاب اختارت الاعتماد على أطرها وكفاءاتها الداخلية من أجل إعداد هذه البرامج، فيما لجأت أخرى إلى مراكز دراسات وأساتذة وخبراء في مجالات متعددة، سعياً إلى إعداد وثائق انتخابية أكثر شمولاً وواقعية، تتناول مختلف القضايا التي تهم الناخب المغربي.
كما عمدت أحزاب أخرى إلى إشراك فروعها الجهوية والإقليمية في تقديم مقترحاتها، قصد إدراجها ضمن البرامج الانتخابية، خصوصاً في ما يتعلق بفرص الشغل، والفلاحة، وتقليص الفوارق الاجتماعية، وقضايا الشباب.
ويرى مختصون أن البرامج الانتخابية للأحزاب، رغم تعدد مصادر إعدادها، لن تخرج في الغالب عن الإطار التقليدي المعتاد، الذي يركز على قطاعات التعليم والصحة والتشغيل ومحاربة الفساد واستعادة الثقة في المؤسسات وهي ملفات تحولت إلى عناوين مركزية في الخطاب الحزبي، حيث تسعى الأحزاب من خلالها إلى استقطاب أصوات الناخبين عبر تقديم وعود وأرقام طموحة، خاصة في ما يتعلق بتوفير فرص العمل وتقليص نسب البطالة في حال الوصول إلى تدبير الشأن الحكومي.










أضف تعليقاً