الرباط☁️22°الفجر05:21الظهر13:24العصر17:06

غزوة فانكوفر المظفرة…لقجع يزلزل الفيفا ويبعث بقنابل مسيلة للدموع للسنغال والجزائر

زنقة 20. الرباط

في سابقة تاريخية، خصص مجلس الفيفا (جلسة خاصة) لفوضى نهائي كأس الأمم الأفريقية التي تسبب فيها منتخب السينغال، ووصل صداها للمحكمة الرياضية الدولية، التي لاتزال تدرس كافة الحجج والبراهين لتكييفها مع القوانين واللوائح الدولية والقارية ذات الصلة لتسليط أقسى العقوبات على السنغال إتحاداً ومنتخباً ولاعبين ومدرب.

مجلس الفيفا الذي حضره المغرب بوفد يرأسه السيد فوزي لقجع، شهد توافقاً قل نظيره في العالم، حول التنديد وإستنكار ما قام به المنتخب السنغالي في نهائي كأس الأمم الأفريقية بالرباط عقب قراره مغادرة الملعب بشهادة رئيس الفيفا، إحتجاجاً على قرار منح ضربة جزاء صحيحة للمنتخب المغربي في الدقائق الاخيرة من المباراة.

و وافق مجلس الفيفا بالإجماع ودون معارضة أو إمتناع على معاقبة أي منتخب أو لاعب أو طاقم رياضي وإداري يغادر الملعب احتجاجاً على قرار الحكم، وبالتالي تعتبر هذه محاكمة عالمية للمنتخب السنغالي ولاعبيه وطاقمه وإتحاده.

ويضع هذا القرار الكرة في مرمى المحكمة الرياضية الدولية لتنزيل قرارات الفيفا ذات الصلة، من خلال تطبيق قوانين الكاف في المادتين 84/82 اللتين يعاقب سحبهما كل من يغادر الملعب دون ترخيص من الحكم.

كما يعتبر هذا القرار تاريخياً، بالموازاة مع وجود ملف نهائي الكان بين يدي القضاء الرياضي الذي يبحث عن مخرج لهذه الواقعة، ليأتي مجلس الفيفا وينهي الجدل بمصادقة جماعية دون إعتراض أو إمتناع من خلال عرض صور الإنسحاب البهلوانيّ، بمعاقبة الطرف المخل بالقوانين واللاعبين الذين يخرقون القوانين.

رحلة فوزي لقجع المظفرة إلى أقصى غرب الأراضي الكندية، كانت مثمرة بكل المقاييس، من خلال جعل فضيحة المنتخب السنغالي فضيحة عالمية، تستأثر بإهتمام الفيفا، بعدما كاد الكاف يفقد بصيرته ويتخلى عن تنفيذ قوانينه تجاه الفوضى و الفوضويين.

كندا لم تكن فقط محطة سجل خلالها المغرب هدف تدويل فضيحة السنغال، ومحاكمتها دولياً ودعم موقف المملكة لدى المحكمة الرياضية الدولية، بل محطة لحصد المكتسبات من خلال شرف تنظيم مؤتمر الفيفا 2027 الذي سيعلن خلاله عن إعادة تنصيب إنفانتينو رئيساً للفيفا بدعم مغربي كبير، وتنظيم مرتقب لنهائيات كأس العالم للأندية 2029، فضلاً عن حسم شبه نهائي لإستضافة المباراة النهائية لكأس العالم 2030.

شارك المقال

التعليقات

شارك رأيك حول هذا المقال

سيتم مراجعة تعليقك قبل النشر. لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

آراء القراء

أحدث الأخبار

مقالات من تصنيف

الأكثر قراءة