زنقة 20 ا الرباط
أكد وزير العدل عبد اللطيف وهبي أن تحضيرات المغرب لاحتضان نهائيات كأس العالم 2030 لا تقتصر على إنجاز الملاعب وتطوير البنيات التحتية، بل تشمل كذلك مراجعة عدد من القوانين والنصوص التنظيمية بما ينسجم مع متطلبات تنظيم حدث رياضي عالمي بهذا الحجم.
وأوضح وهبي، خلال لقاء نظم بكلية الحقوق السويسي بالرباط، أن استضافة ملايين الزوار والمشجعين من مختلف دول العالم تفرض مواكبة تشريعية وإدارية تضمن حسن التنظيم وتستجيب للمعايير الدولية المعمول بها في مثل هذه التظاهرات الكبرى.
وقال”هل سنُلزم كريستيانو رونالدو مثلاً بالإدلاء بعقد الزواج قبل دخول الفندق؟ بشكل قطعي؟”.. بهذا التساؤل، لخص وهبي الإشكالات التي قد يواجهها المغرب في تطبيق بعض الإجراءات الإدارية والقانونية (مثل وثائق الزواج في الفنادق) على ضيوف المملكة، معتبراً أن الواقع العملي سيفرض تحديات كبرى أمام تفعيل بعض نصوص القانون الجنائي.
وأشار الوزير إلى أن بعض القوانين والإجراءات الحالية تستدعي نقاشاً مؤسساتياً هادئاً من أجل تقييم مدى ملاءمتها مع طبيعة المرحلة المقبلة، خاصة في ظل الانفتاح الذي يفرضه تنظيم كأس العالم واستقبال جماهير من ثقافات وأنماط عيش متنوعة.
وأضاف أن الرهان لا يتعلق فقط بالجوانب اللوجستية والرياضية، وإنما أيضاً بقدرة المنظومة القانونية على التكيف مع المتغيرات الجديدة، بما يضمن احترام القانون وتقديم صورة حديثة ومنفتحة عن المملكة أمام العالم.
وشدد وهبي على أن المغرب أمام فرصة تاريخية لإنجاح مونديال 2030 على جميع المستويات، ما يتطلب تعبئة شاملة تشمل البنية التحتية، والخدمات، والإدارة، والإطار القانوني، حتى يكون الحدث مناسبة لإبراز تطور المملكة ومكانتها الدولية.








أضف تعليقاً